قصتان

  • ۱۷ نوفمبر، ۲۰۱۷

البنت التي قفزت من السور   رسمتُ لها صورة مختلفة في خيالي. تلك الفتاة التي حدثتني عنها صديقتي حصة. تخيلتُها ضئيلة الحجم قمرية الوجه بيضاءَ بإسراف. شعرها قصير ناعم وفاحم مثل شعر اليابانيات. ولكن بلا ملامح محددة. ربما لأن ما أخبرتني به صديقتي يتطلب هذه الأوصاف. فقد ذكرتْ أنها قفزت من فوق سور المنزل الجنوبي إلى الزقاق المظلم بخفّة الرسوم المتحركة، واختفت في ثانيتين. ربما كانت هناك سيارة تنتظرها، أو أنها كانت سريعة بحيث وصلت الشارع الرئيسي وركبت سيارة أجرة. ...إقرأ المزيد