أين جيم هاريسون؟

  • ۱٦ نوفمبر، ۲۰۱۷

العودة إلى لوركا   عندما قُتل لوركا أمروه أن يستديرَ ويخفضَ نظرَه  بعيدًا ناحيةَ غرناطةَ في سفح المنحدر الجبليّ. الوداعَ يا وطني. رشقوا ظهرَه بالرصاص كالمعتاد، والمؤخّرةَ أيضًا لأنّه كان مثليَّ الهوى. تشظّى جسدُه مع دويّ البنادق وكان على عائلته لاحقًا أن تجمع أشلاءه المتناثرة في المنحدر تجهيزًا لدفنه. يا لَه طائرًا نادرًا. كان الأمرُ أشبهَ بإطلاق النار على آخر بَلَشونٍ أزرقَ في عائلة مالك الحزين. هنالك الآن في المكان ذاته ساعةٌ شمسيّة. شَرِبنا روحَ زجاجةٍ من صنع كريستين اسمها ...إقرأ المزيد