ينطلق هذا العمل (الفني/الأدبي) من فكرة توثيق أخطاء تقديرية تحدث أثناء ترجمة نصوص أو مقالات أو تقارير من لغة ما إلى اللغة العربية باستخدام تطبيقات "الترجمة الإلكترونية." حيث إن هذه الأخطاء تبتكر صياغاتٍ مختلفةٍ تماماً عن السياق العام للنص أو المقال أو التقرير الأجنبي الذي تمت ترجمته. وهكذا يُسلَّط الضوء في هذا العمل على مقاطع قصيرة، عبارة عن جُمَل محددة، تحمل مفارقة ملحوظة مقارنةً ببقية النص المترجم. مع التطور المذهل والسريع في فضاء الإنترنت الذي يشهده العالم اليوم، من ...اقرأ المزيد

ما تظنّه كلاما قاسيا   سأخبركَ ماذا فعلتُ بوردتك في ذاكرتي.. خبّـأتُ طنين النَّحل، وداخل عينيّ أغمضتُ على الهشاشة. العطر أقفلتُ عليه القلبَ والجذورُ تمدَّدتْ مكانَ الأصابع. لم أسمح لأيّ شيءٍ بأن يضيع. وحدَه الشوك - تركته - يخرجُ من فمي.     Oil Spill   ناقلة نفطٍ مثقوبة تغرقُ ببطءٍ في قلبي. بقعٌ سوداء تطفُو على شكل بؤبؤ في العين. ومن تلقاء نفسها؛ تخرج الكلمات من فمي مثل أسماك نافقة.     SOS   لم يحصل أن رأينا الحُبّ ...اقرأ المزيد

ترجمة :سلمان الجربوع

العودة إلى لوركا   عندما قُتل لوركا أمروه أن يستديرَ ويخفضَ نظرَه  بعيدًا ناحيةَ غرناطةَ في سفح المنحدر الجبليّ. الوداعَ يا وطني. رشقوا ظهرَه بالرصاص كالمعتاد، والمؤخّرةَ أيضًا لأنّه كان مثليَّ الهوى. تشظّى جسدُه مع دويّ البنادق وكان على عائلته لاحقًا أن تجمع أشلاءه المتناثرة في المنحدر تجهيزًا لدفنه. يا لَه طائرًا نادرًا. كان الأمرُ أشبهَ بإطلاق النار على آخر بَلَشونٍ أزرقَ في عائلة مالك الحزين. هنالك الآن في المكان ذاته ساعةٌ شمسيّة. شَرِبنا روحَ زجاجةٍ من صنع كريستين اسمها ...اقرأ المزيد

مع طائر في محنته   قد يكون هناك من يستطيع مساعدته. كأن يعيد إليه صوت الذي رافقه في حياة سابقة، كان الصراخ فيها هو السبيل الوحيد للغناء. هو ينصت دائما إلى الطيور التي تغني بالقرب منه، ولا يتذكر صوته الذي، ربما، كان يشبه ثغاء ماعز جبلي، بالغ في إعجابه بنفسه، ثم سقط على قرنيه. مرة أعجبه صوت البلبل؛ فأخذ يمرّن حنجرته على إحدى جمله العذبة، ويظن أنه بلبل. بلبل ينقصه بستان عنب، كي يثقب بمنقاره الحاد عددا من العنبات، قبل ...اقرأ المزيد